الميرزا جواد التبريزي

99

فدك

عادى اللَّه من عادى علياً عليه السلام عن ابن الأثير في ترجمة رافع مولى عائشة قال : روى عنه أبو إدريس المرهي أنه قال : كنت غلاماً أخدم عائشة : إذ كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندها : وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : عادى اللَّه من عادى علياً « 1 » . وعن المناوي قال : عادى اللَّه من عادى علياً [ قال ] : أخرجه ابن ماجة - يعني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » . علي عليه السلام أقرب الناس عهداً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن أبي موسى عن أم سلمة قالت : والذي أحلف به إن كان علي عليه السلام لأقرب الناس عهداً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، عدنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم غداة وهو يقول : جاء علي مراراً فقالت فاطمة عليها السلام : كأنك بعثته في حاجة قالت : فجاء بعد قالت أم سلمة : فظننت أن له إليه حاجة فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب وكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وجعل يساره ويناجيه ثم قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من يومه ذلك ، فكان علي عليه السلام أقرب الناس عهداً « 3 » . وأخرج ابن مندة من رواية علي بن هاشم بن البريد قال : حدثتني ليلى

--> ( 1 ) أسد الغابة 2 : 154 ، وذكره ابن حجر في إصابته 2 : 91 ، القسم 1 ، وذكره المتقي في كنز العمال 6 : 152 ، وقال : أخرجه ابن مندة عن رافع مولى عائشة ( 2 ) كنوز الحقائق : 88 ( 3 ) مستدرك الصحيحين 3 : 138 ، ورواه النسائي في خصائصه : 40 ، وأحمد بن حنبل في مسنده 6 : 300 ، وقالا : فأكب صلى الله عليه وآله وسلم وجعل يساره ويناجيه . . . ، ورواه النسائي قبل هذا بطريق آخر مختصراً ورواه غير هؤلاء من أئمة الحديث